مكي بن حموش
7136
الهداية إلى بلوغ النهاية
لأمر ربك وتبليغ ما أرسلت به فإنك بمر أي منا [ ونحن نحوطك « 1 » ] ونحفظك . وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ أي : حين تقوم من نومك قال : سبحان اللّه وبحمده ، قاله سفيان « 2 » . وقيل المعنى : ( إذا قمت إلى الصلاة ) « 3 » المفروضة فقل سبحان اللّه وبحمده « 4 » . وقيل « 5 » : تقول سبحانك اللهم وبحمدك « 6 » . وقيل التسبيح هنا تكبيرة الإحرام . ثم قال : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ [ 47 ] يريد به « 7 » صلاة العشاء الآخرة « 8 » ، وركعتا الفجر . وعن ابن عباس أنه التسبيح في أدبار الصلوات ، وأكثرهم على أن وَإِدْبارَ النُّجُومِ : وركعتا « 9 » الفجر « 10 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " هما خير من الدنيا جميعا « 11 » " .
--> ( 1 ) ع : " نخولك " وح : " ونسمع بخوضك " وكلاهما تحريف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 22 ، وتفسير القرطبي 17 / 78 . ( 3 ) ع : " إذا أقمت الصلاة " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 23 ، وتفسير القرطبي 17 / 79 . ( 5 ) ح : " تقوم " : وهو تحريف . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 23 ، وتفسير القرطبي 17 / 78 ، وابن كثير 4 / 246 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ع : " صلاة العشاء الآخرة والمغرب وقيل صلاة العشاء الآخرة وركعتا الفجر " . ( 9 ) ع : " ركعتا " . ( 10 ) انظر : العمدة 284 . ( 11 ) أخرجه الإمام مسلم في الصحيح ، كتاب : صلاة المسافرين ، باب : استحباب ركعتي سنة الفجر 6 / 5 .